recent
أخبار ساخنة

مفهوم الادارة وعناصرها

مشرف
الصفحة الرئيسية

مفهوم الادارة وعناصرها
مفهوم الادارة وعناصرها 

مفهوم الادارة

علم الإدارة من العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة نسبيا، وقد لاقى مفهوم (الإدارة)صعوبات بالغة في تفسيره، حيث اختلفت تعريفاته بحسب وجهة النظر التي يتخذها القائمون بالتعريف، والنواحي التي يركزون عليها، كما اختلفت بحسب الفترة الزمنية التي وضع فيها التعريف بسبب التطورات النوعية التي شهدها علم الإدارة في شتى النواحي، مما أوجد صعوبة بالغة في الوصول بهذا التعريف إلى قاسم مشرك بين أولئك الدارسين ،وبقي محكوما بمتغيرات الزمان والمكان، ووجهات النظر، ومتغيرات البيئة المختلفة.


يرى فردريك تايلور (Taylor) أن الإدارة هي: أن تعرف بالضبط ماذا تريد، ثم تتأكد أن الأفراد يؤدونه بأحسن وسيلة ممكنة وأقلها تكلفة.


أما دراكر (Drucker) فيعرف الإدارة بأنها: وظيفة ومعرفة، وعمل يتم إنجازه، ويطبق المديرون هذه المعرفة لتنفيذ هذه الوظائف وتلك الأعمال.


كما عرف كمبل (Kimball) الإدارة في كتابه أصول التنظيم الصناعي للإدارة: أنها تشمل جميع الواجبات والوظائف التي تختص أو تتعلق بإنشاء المشروع من حيث تمويله ، ووضع السياسات الرئيسة، وتوفير ما يلزمه من معدات، وإعداد التكوين أو الإطار التنظيمي الذي يعمل فيه، وكذلك اختيار الرؤساء والأفراد الرئيسيين.

عناصر الإدارة

ومن خلال قراءة الجوانب المختلفة لمكونات مفهوم الإدارة وتحليلها، يمكن استخلاص بعض العناصر المتعلقة بهذا المفهوم، وأهمها:

  • أن الإدارة نشاط متكامل يتكون من مجموعة الوظائف الإدارية التي تبدأ بتحديد هدف متفق عليه، وتنتهي بإنتاج سلعة أو خدمة.
  • أن الركيزة الأساسية للإدارة هي الإنسان أو العنصر البشري، وإن إنجاز الأعمال وتحقيق الأهداف لا يتم إلا من خلاله.
  • أن الوظائف الإدارية تتسم بقابليتها للممارسة والتطبيق في مختلف مؤسسات الأعمال مهما كان حجمها أو طبيعة نشاطها.
  • أن المؤسسة تعمل في ظل العديد من المتغيرات الخارجية التي تؤثر على عملها.
  • أن الإدارة عملية ديناميكية تتفاعل مع الظروف البيئية السائدة.
  • أن الإدارة تعني الاستخدام الفاعل للموارد المتاحة بأقل جهد وأقل وقت وأقل كلفة ممكنة.


وبناء على ما تقدم يمكن القول أن الإدارة هي : الاستخدام الأنسب للموارد المتاحة (بشرية ومادية ومالية وتكنولوجية ومعلوماتية) لتحقيق هدف المؤسسة (سلع، خدمات) بأقل جهد ووقت وكلفة ممكنة. عن طريق الوظائف الأساسية للإدارة (التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة).



أهمية الإدارة


منذ أن بدأ الأفراد بتشكيل الجماعات لتحقيق أهداف محددة، لم يكن بمقدورهم تحقيقها بشكل فردي. لذلك برزت الحاجة الملحة إلى جهة تشرف على جهودهم، فأصبحت الإدارة أمرا أساسيا وضروريا ،لضمان تنسيق جهودهم وتوجيهها نحو الأهداف المرغوب تحقيقها، وذلك للأسباب الاتية:
  • أن الإدارة عملية ضرورية للوصول إلى أهداف مشتركة على اختلاف مستوياتها الفردية والجماعية والتنظيمية.
  • أن الإدارة ضرورية ومهمة لتحقيق توازن بين الاتجاهات والأهداف المتضاربة، حيث إن الإدارة تسعى إلى خلق توازن بين مطالب الفئات المتعددة كالمساهمين، والموظفين، والحكومة ،والجمهور، والدائنين، والنقابات، وإلا وقع خلل يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمؤسسات على المدى البعيد .
  • ضرورة تحقيق التوازن بين المدخلات والمخرجات وتدريب القوى العاملة وتأهيلها، مما يترتب عليه تحقيق مبدأ الكفاءة الإنتاجية (الاستخدام الأمثل للمدخلات لتحقيق حجم معين من النواتج(المخرجات) بأقل التكاليف والوقت والجهد).
  • تتسم بيئة الأعمال بدرجة عالية من التنافسية، وتبرز هنا أهمية إدارة الموقف التنافسي في المؤسسة.زيادة قدرة المؤسسة على التكيف مع التغيرات في البيئات المختلفة
  • تحقيق أهداف العمل الجماعي .
  • تحقيق الأهداف الاجتماعية وزيادة رفاهية المجتمع.
google-playkhamsatmostaqltradent