recent
أخبار ساخنة

فوبيا المدرسة التعريف والأسباب والاعراض وكيف تحمي ابنك منها

مشرف
الصفحة الرئيسية
فوبيا المدرسة التعريف والأسباب والاعراض وكيف تحمي ابنك منها
فوبيا المدرسة   

الخوف المرضي من المدرسة أو الخوف من الذهاب إلى المدرسة هو حاله مرضيه حقيقية يكون فيها الطفل خائف ومتوتر بشكل غير منطقي من الذهاب الي المدرسة الامر الذي يدفعه الي ادعاء المرض او البكاء او عدم الاستيقاظ او فعل أي شيء يؤدي الي عدم ذهابه الي المدرسة وهذا الخوف يعرف باسم فوبيا المدرسة (School Phobia)او رهاب الذهاب الي المدرسة "Scholionophobia" ومن المعروف أن ما يقرب من 2 إلى 5 ٪ من الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة مصابون بمثل هذا الرهاب.



فوبيا المدرسة

تعتبر المخاوف المرضية من المدرسة واحدة من عديد الاضطرابات السلوكية التي تنتشر بين أطفالنا في مرحلة الطفولة بصفة عامة ولا تجد اهتماما كافيا لدراستها، وهي من المشكلات التي قد يواجها فئة من الأطفال في سنوات عمرهم الباكرة، وقد تستمر معه بعد
ذلك وقد تتسبب في إعاقة نمو أطفالنا على المستويين الانفعالي والإجتماعي.

وقد شغلت الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها الطفل في سنوات حياته المدرسية اهتمام العديد من الدراسات والنظريات التي تناولت الموضوع وأعطت كل واحدة منها وجهة نظر حول هذه المخاوف وفقا لمنهجها الخاص واتجاهها العلمي. وقد ترتبط هذه المخاوف عند الطفل بعوامل عدة، وتتغير باختلاف المراحل العمرية، فقد تظهر في مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة لتصبح حينها مخاوف مدرسية كالخوف من الذهاب إلى المدرسة أو الخوف من المعلم، والخوف من الفشل في الامتحان، وخوف الطفل من زملائه، هذه المخاوف وأخرى قد يكون لها تأثير سلبي على نواحي النمو النفسي، والاجتماعي، والمعرفي عند الطفل.

ويعاني الطلاب المصابون برهاب المدرسة(School Phobia) من اضطراب عاطفي شديد عندما يفكرون في الذهاب إلى المدرسة. يخاف الكثيرون ببساطة من الابتعاد عن المنزل ويعانون من مستويات عالية من القلق عندما يكونون بعيدين عن والديهم و / أو المنزل وقد يظهر مع ذلك بعض الاعراض الأخرى كالاكتئاب ونوبات الغضب والأعراض الجسدية كما سنوضح عند الحديث عن الاعراض.

وتعرف فوبيا المدرسة باسم Didaskaleinophobia وترجع التسميه الي الكلمة اليونانية Didasko والتي تعني تعليم والشق الثاني من الكلمة وهو phobos يعني رهاب او الخوف المرضي وبدمج الكلمتين يتكون عندنا كلمة Didaskaleinophobia والتي تعني الخوف المرضي من المدرسة

ويجب ملاحظة ان هناك مصطلح آخر يعبر عن رهاب المدرسة وهو Scholionophobia وهو مشتق من كلمة scius اللاتينية وتعني "المعرفة".


تعريف فوبيا المدرسة

وردت عدة تعاريف للخوف المرضي من المدرسة لمجموعة من العلماء، وجاءت هذه التعاريف متقاربة في المضمون، وسوف نقتصر على البعض منها:
يعرفه "برج وآخرون (1969) الخوف المرضي من المدرسة بأنه:
"حالة من الاضطراب تظهر على سلوك الطفل قبيل ذهابه إلى المدرسة يصاحبها نوع من القلق العاطفي والرغبة في البقاء في البيت مع علم الوالدين بذلك "

أما Hsia هسيا (1984)فيعرف الخوف المدرسي بأنه:
" الخوف الشديد والغير المعقول نحو مثيرات مدرسية معينة مثل: حجم المدرسة، ضغط الاختبارات، الرسوب المتكرر، علاقات مضطربة مع الزملاء والمدرسين، وضغط الوالدين على الطفل نتيجة لعدم تحقيقه لطموحاته"


وفوبيا المدرسة عند بولبي (1991): "هي عبارة عن خوف شديد غير منطقي مرتبط بذهاب الطفل إلى المدرسة، والذي ينتج عنه غالبا فترات انقطاع جزئية أو كلية عن المدرسة ويصاحب هذا الخوف اضطرابات وجدانية وانفعالية شديدة تظهر في شكل أعراض مرضية:
كالخوف الحاد، والمزاج المتقلب والاتجاهات غير السوية نحو المدرسة، وشكاوى بدنية دون ما أساس عضوي لها يلجأ إليها الطفل كوسيلة دفاعية لتأكيد بقائه في البيت .

وجاء الخوف المدرسي في تعريف محمد عبد العزيز(1993) على أنه: "شعور داخلي يشعر به الطفل نتيجة وجود مثير خارجي يتعلق بخصائص أسرة الطفل أو المتغيرات المدرسية حيث يتوقع الأذى والشعور بالدونية فيسلك سلوكا يبعده عن المدرسة ويبقيه في البيت".


أما مجدي أحمد عبد الله فيرى أن رهاب المدرسة أو فوبيا المدرسة هو: "الإحجام عن الذهاب إلى المدرسة بسبب القلق الزائد من البقاء بالمدرسة، ويعبر الأطفال المتخوفين من المدرسة عن هذا الإحجام في صورة استجابات طبيعية أو شكاوى جسمية يقنعون بها والديهم بإبقائهم في المنزل، ومن هذه الشكاوى الجسمية: الصداع، ألم بالبطن، غثيان، حمى، ألم عضلي، إسهال أو إمساك، إجهاد، تعب، نعاس...الخ" .

ويختلف الخوف من المدرسة عن الهروب من المدرسة في كون التلميذ الذي يهرب دائما من المدرسة يكون دون علم ومعرفة أسرته بذلك، ويدفعه إلى ذلك روح المغامرة، ومحاولة اكتشاف أفاق أبعد في العالم الذي يتحرك فيه، وبشكل أوضح يمكن التمييز بين الهروب من المدرسة والخوف المرضي منها في أن دوافع الطفل للهروب من المدرسة وعدم استمراره فيها عائدا لأكثر من سبب ومتغير ونادرا ما يتشابه في الأعراض مع الخوف من المدرسة لأن الطفل الخائف من المدرسة قد يتصنع الآلام العضوية أو تظهر فعلا عليه لكنها تتلاشى بعد عودته للبيت أو السماح له من قبل أسرته بالبقاء في البيت، بينما التلميذ الهارب عادة يكون بعيدا عن البيت أثناء غيابه، ويعكس غيابه تمردا أو احتجاجا على ظروفه الأسرية أو المدرسية أو كلاهما معا.(رياض العاسمي)





أسباب الخوف المرضي من المدرسة

هناك أسباب عديدة وراء ظهور الخوف المرضي من المدرسة عند الطفل، إذ يتظافر أكثر من عامل في حدوثه منها:

شخصية الطفل

يعاني الأطفال المصابين بالفوبيا المدرسية من صعوبات في تحقيق استقلاليتهم، والتحكم في ذواتهم عندما يتواجدون لوحدهم بعيدين عن الأهل، وغالباً ما يظهر هؤلاء الأطفال الانطواء أو العزلة الاجتماعية، وتكثر مطالبهم على الوالدين (مفرط الاتكالية)،حيث يكونون شديدي التأثير عليه وهذا يحدث داخل البيت، أما خارجه وخصوصاً في المدرسة، فإنهم يشعرون بالقلق والتهديد وهم بعيدون عن أوليائهم. )


الحماية الزائدة والتدليل

فقد تبين أن الأم التي تدلل طفلها وتوفر له الحماية الزائدة فإنها تنمي لديه روح الاتكالية والاعتماد عليها في كل شيء، مما يجعله يتعلق بها، ولا يستطيع الابتعاد عنها مهما كان الأمر، ويشعر بالتهديد والخوف والقلق إذا ابتعد عنها.


الخلافات الأسرية

فإحساس الطفل بوجود خلافات ومشاجرات بين والديه، تجعله مهموماً وخائفاً عليهما فإذا ترك البيت وذهب إلى المدرسة فبذلك يشعر بالقلق والانزعاج وغير مرتاح البال من أي شيء سوف يحدث في البيت أثناء وجوده في المدرسة.


سوء معاملة المدرسين

سوء معاملة الآباء والمدرسين للطفل مما يؤدي إلى تكوين خبرات مؤلمة عن المدرسة والمدرس والتعليم بوجه عام.


تسلط الأباء

تسلط الآباء وشغفهم في السيطرة على كل حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير فعليه أن يطيعهم طاعة عمياء يتولد عنده الخوف من معارضتهم وبالتالي هذا يتسبب في خوفه من المدرسة.


عدم تهيئة الطفل للمدرسة

الإنتقال السريع للطفل من حالة إلى أخرى دون المرور بمراحل تساعده على تجاوز مخاوفه وأهمها أن الكثير من العائلات خاصة في المدن الصغيرة والأرياف لا تتوفر لهم إمكانية تهيئة أبنائهم قبل سن السادسة من العمر للمدرسة من خلال تسجيلهم في رياض الأطفال نظرا للدور المهم الذي تقوم به رياض الأطفال في تهيئتهم للمدرسة.

قلق الأم على طفلها

تعاني بعض الأمهات من القلق الزائد على طفلها خاصة إذا كان وحيداً ، فعندها تنتقل مشاعر القلق من عند الأم إلى الطفل بالتعلم،
وبالتالي يشعر الطفل بالقلق كلما ابتعد عن أمه، ويشعر بالخوف من مكان لا تكون فيه أمه، فتظهر عليه أعراض فوبيا المدرسة، لأن المدرسة تبعده عن أمه التي يرغب في البقاء معها


الخبرات المؤلمة في المدرسة

قد يواجه الطفل بعض الخبرات القاسية في المدرسة، وتسبب له الفوبيا، ومنها العقاب، التخويف، التحقير، كثرة الواجبات، وغير ذلك من الخبرات المؤلمة. 
البيئة المدرسية غير الآمنة بشكل عام ، أو التنمر ، أو التغيير إلى مدرسة جديدة (والتي يطلق عليها رفض المدرسة School Refusal) هي بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تثير الخوف المرضي من المدرسة.



تقليد الطفل ومحاكاة استجابات الخوف

وقد أثبت أن الكثير من حالات القلق والخوف والأعراض النفسية بوجودها عند الآباء فإن أولادهم يقلدون مخاوفهم وسلوكياتهم المرضية.



قلق الانفصال

الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات والذين يعانون من الخوف من رهاب المدرسة عادة ما يكون لديهم قلق الانفصال
(يختلف مفهوم فوبيا المدرسة عن مفهوم قلق الانفصال فقلق الانفصال هو الذعر أو الخوف الذي سيشعره الطفل الصغير الذي ينفصل عن أمه أو بديلها). إنهم يخشون أنهم قد لا يرون والدتهم (أو أحد أفراد أسرته) مرة أخرى بعد الذهاب إلى المدرسة.
كما يمكن لحدث سلبي أو صادم (طلاق الوالدين ، الموت ، إلخ) في هذا الوقت أيضًا أن يعزز الخوف من المدرسة حيث يعيد العقل تكوين الاستجابة الرهابية مرارًا وتكرارًا كآلية دفاع ضد المزيد من الأخبار الصادمة





أعراض الخوف المرضي من المدرسة

يتجلى الخوف المرضي من المدرسة في شكل أعراض جسدية وعاطفية مختلفة.


الأعراض الجسدية

  • صداع ودوار الرأس في الصباح وعند وقت الذهاب إلى المدرسة.
  • كثرة العرق وظهوره على الوجه والجسم والأطراف.
  • الغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • سرعة دقات القلب.
  • صعوبة في التنفس.
  • التبول اللاإرادي وكثر الذهاب إلى دورات المياه.
  • الألم في المعدة.
  • الإسهال.
  • ارتجاف في الأطراف واهتزازها.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • ارتفاع درجة الحرارة وظهور الحمى.
  • صعوبة في البلع والألم في الحلق


الأعراض النفسية الاجتماعية

هذه الأعراض تشمل:
  • البكاء والصراخ فقد يبكي الأطفال الأصغر سنًا أو يصرخون أو يتعرضون لنوبة قلق كاملة عند التفكير في الاضطرار إلى الذهاب إلى المدرسة.
  • الشعور بالكآبة والحزن.
  • قلق مفرط وشديد يميل البعض أيضًا إلى البكاء طوال الليل وقد يكون هذا أمرًا صعبًا ومحبطًا للآباء لأنهم غالبًا ما يكونون غير قادرين على مساعدة الطفل في تخفيف القلق الشديد.
  • ظهور اضطرابات في النوم.
  • الميل إلى العزلة الاجتماعية.
  • توقع الأذى حول النفس
  • عدم القدرة على المبادأة بالتفاعل مع الآخرين.
  • العدوان.
  • التعلق الشديد بالأم.
  • رفض الخروج من الفراش.
  • الرغبة في البقاء بالمنزل.
  • ظهور نوبات من الغضب.
  • تقلب المزاج.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • الخجل والانطواء.
  • افتقار الاتزان الانفعالي والوجداني والشخصي.
  • اضطراب صورة الذات، وفقدان الثقة بالنفس.
  • غياب السلوك الاجتماعي.
  • قد يكون لدى الطفل أفكار مستمرة حول الموت / الموت (خاصة وفاة الأحباء) عندما يكون في المدرسة. هذا قد يجعله متشبثًا بوالديه بشكل مفرط لدرجة أنه قد يلاحق والديه باستمرار في جميع أنحاء المنزل.
  • يمكن أيضًا رؤية أنواع أخرى من الرهاب لدى الطفل ، بما في ذلك الخوف من تركه بمفرده ، والخوف من الظلام ، والخوف من الوحوش و الأشباح وما إلى ذلك.



علاج فوبيا المدرسة عند الأطفال

يبدأ علاج الطفل الذي يعاني من الفوبيا المدرسية بقبول الأسباب التي يبرر بها رفضه الذهاب إلى المدرسة وليس العكس فلا نعيده بالقسوة أو الضرب أو الخداع، لأن المدرسة أصبحت بالنسبة له مكاناً مخيفاً، إذ لابد من العلاج النفسي ومن ثم السلوكي.

العلاج بالاستبصار

يقوم هذا العلاج على فهم الطفل الذي يعاني من الفوبيا المدرسية بحيث لابد من:
  • تنمية ثقة الطفل بنفسه وتعديل مفهومه عن نفسه.
  • تبصيره بمشاعره اتجاه أمه مع تبصير هذه الأخيرة أيضاً بمشاعرها نحوه ومساعدتها على
  • حل صراعاتها وقلقها على طفلها.
  • تشجيعها على تدريب طفلها على الاعتماد عل نفسه والاستقلال عنها.
  • تبصير الطفل بالمشكلة التي يعاني منها، وذلك بإشعاره بها وتقبله لها.
  • الاهتمام به للتخفيف من مخاوفه وقلق الانفصال عن أمه.
  • إشعاره بالأمن والطمأنينة عندما يتواجد في المدرسة

العلاج السلوكي

يقوم على أساس تعديل سلوك الخوف من المدرسة بسلوك الاطمئنان والارتياح فيها وهذا يتم عن طريق:
  • مكافأة الطفل على كل سلوك يقوم به إلى المدرسة، ولا يكافأ على أي سلوك يبعده عنها حيث يكافئه على ذهابه إلى المدرسة لفترات قصيرة، ثم تندرج معه شيئاً فشيئاً حتى يستطيع البقاء يوماً كاملاً حتى يتقبل المدرسة بحد ذاتها.
  • إلى جانب ذلك تعزيز التلاميذ للقيام بالأنشطة والواجبات المدرسية بصورة ناجحة وتعديل سلوكاتهم وذلك بالابتعاد عن الضرب، التوبيخ، التخويف والسخرية.

كيف تحمي ابنك من فوبيا المدرسة

  • أن تعمل الأم على تحقيق انفصال تدريجي عن طفلها وأن توفر له فرصاً للاستقلالية والاعتماد على نفسه.
  • توفير فرص للتفاعل الاجتماعي في مرحلة ما قبل المدرسة، وذلك داخل الأسرة وخارجها، بحيث تسهم فرص التفاعل هذه في اكتساب الطفل للمهارات اللازمة للتواصل والتكيف المدرسي.
  • ٕتقييم الأسرة لقدرات الطفل وامكاناته، ومساعدته على إدراك نقاط قوته ونقاط ضعفه بدقة، دون أن تبالغ في تقدير قدراته أو أن تقلل منها
  • زيارة المدرسة مع الطفل قبل بدء العام الدراسي عدة مرات حتى يتعود الطفل على مشاهدة المعلمين ومرافق المدرسة.
  • عدم السماح للطفل بالبقاء في المنزل في حالة ادعائه المرض، وذلك إذا تأكد الوالدان من أن الطفل متمارض لا أكثر
  • تشجيع الطفل على الحديث عن خبراته في المدرسة، وذلك للتعرف على مؤشرات أولية لاحتمالات تطويره لفوبيا المدرسة
  • إخبار الطفل بكل بساطة في نهاية عطلة الأسبوع، وبالذات في الليلة التي تسبق صباح الذهاب إلى المدرسة بدون انفعال وتأمر واقعي بأنه سيذهب إلى المدرسة غدا.


إذا كنت والدًا يعاني طفله من الخوف من رهاب المدرسة ، فتأكد من أنه حالة قابلة للعلاج تمامًا. قد يكون من المحبط والمربك للغاية رؤية الطفل في ضائقة كل يوم ، لكن تذكر أن الأطفال الأصغر سنًا أكثر مرونة من البالغين ، لذلك من المرجح جدًا أن يكون العلاج ناجحًا.



مراجع 

أغيات سالمة (المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية دراسة وصفية على تلاميذ المرحلة الإبتدائية لدائرة تيميمون بو لاية أدرار ) مقدمة لنيل شهادة الماجستير في علم النفس وعلوم التربية جامعه وهران.
أمال عمور (دراسة إكلينيكية للبنية النفسية للأطفال المصابين بفوبيا المدرسة في المرحلة الابتدائية) مذكرة مكملة لنيل شهادة الماجستير في: علم النفس منشورة (جامعة محمد بوضياف -المسيلة).
عماد محمد مخيمر، هبة محمد على.(2007)، المشكلات النفسية للأطفال بين عوامل الخطورة وطرق الوقاية والعلاج، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
Fear of School Phobia.
رياض العاسمي.(2007)، سيكولوجية الطفل الرافض للمدرسة، منشورات جامعة دمشق.
 محمد عبد العزيز.(1993)، البناء العاملي لمقياس المخاوف المرضية المدرسية الشائعة لدى طلبة الصفوف الثلاثة الأساسية الأولى في الأردن، رسالة ماجستير منشورة، تحت إشراف محمد وليد بطش، قسم علم النفس، الجامعة الأردنية. 
Berg.I, Nichots.K and School phobia its classification and relationship to dependency, Journal of child psyco. Psyshiat.
 Hsia, H.(1984), Struchural and Strategic approach to school phobia, School Refusal, Psychology in School.
google-playkhamsatmostaqltradent